الوسم: مرض التوحد

  • فيتامين د ومرض التوحد

    فيتامين د ومرض التوحد

    [et_pb_section fb_built=”1″ _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}”][et_pb_row _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}”][et_pb_column type=”4_4″ _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}”][et_pb_text _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” hover_enabled=”0″ global_colors_info=”{}” sticky_enabled=”0″]

     ما هو مرض التوحد؟

    اضطراب طيف التوحد (ASD) هو شذوذ عصبي يؤثر على كيفية إدراك الشخص للآخرين وتفاعله معهم، مما قد يؤدي إلى مشاكل في التفاعل الاجتماعي والتواصل. في اضطراب طيف التوحد، تشير كلمة “طيف” إلى مجموعة واسعة من الأعراض والشدة! تبدأ ظهور علامات وأعراض مرض التوحد في سن الثانية.
    تقدر نسبة الإصابة بمرض التوحد لدى الأطفال بأنه واحد من كل مئة طفل يعاني من التوحد في العالم.

    يصنف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الإصدار الخامس (DSM-5) أعراض اضطراب طيف التوحد إلى فئتين:

    – صعوبات في التواصل والمشكلات الاجتماعية.
    – محدودية في الأنشطة السلوكية المتكررة.
    نحن بحاجة إلى إدراك أن مرض التوحد يؤثر على كل طفل بطريقة مختلفة وفقًا للاضطراب العصبي المعرفي (لا يعني وجود شخصين مصابين بالتوحد أن تتشابه أعراض المرض لديهم).

    العلامات والأعراض لمرض التوحد

    نظرًا لأن اضطرابات طيف التوحد تتراوح في شدتها من الأداء المنخفض إلى الأداء العالي، فمن المرجح أن يظهر كل طفل مصاب بمرض التوحد نمطًا سلوكيًا مختلف.
     

    صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي

    • عدم القدرة على فهم ما يقوله الآخرون لهم ومحدودية في تنمية المهارات اللغوية.
    • عدم القدرة على بدء المحادثات أو الاستمرارية في التواصل، فلديهم القدرة على بدء المحادثة في حال طلب شيء معين.
    • صعوبة في التواصل غير اللفظي مثل صعوبة في استخدام تعابير الوجه والتواصل البصري.
    • استخدام طبقة صوت مختلفة عند التحدث، وقد يبدو صوتهم آلياً.
    • صعوبة في التعبير عن مشاعرهم واهتماماتهم للآخرين.

    أنماط أو أنشطة سلوكية متكررة ومحدودة عند الإصابة بمرض التوحد:

    • القيام بفعل حركات متكررة مثل: التصفيق باليد أو الدوران أو التأرجح.

    • الانخراط في سلوكيات قد تؤدي إلى إيذاء النفس، مثل العض أو ضرب الرأس.

    الحل الأمثل هو التشخيص والتدخل المبكر، والذي بدوره يمكن أن يعزز سلوك الطفل وقدراته ونموه اللغوي.
    كيف يساعد فيتامين د في التوحد عند الأطفال؟
    يحتوي فيتامين د على سلوكيات شبيهة بالستيرويد والتي ترتبط بالكوليسترول. الهرمون القابل للذوبان في الدهون هو المسؤول عن لعب دور هام في الحفاظ على صحة الدماغ. في السنوات الأخيرة، أصبح فيتامين (د) يُفهم على أنه الستيرويد العصبي الأساسي الذي له مجموعة متنوعة من الوظائف في الدماغ. في دراسة أجريت لمعرفة العلاقة بين فيتامين د والتوحد، فإن الأطفال المصابين بالتوحد كان لديهم نسبة فيتامين د منخفضة في الأشهر الثلاثة من الحمل، وعند الولادة وفي سن 8 مقارنة بإخوتهم. في دراستين عشوائيتين، تم اكتشاف أن الجرعات الكبيرة من فيتامين (د) تساعد ما يقارب من 75٪ من الأطفال المصابين بالتوحد في الحد من أعراضه الأولية.
    جرعات فيتامين د الوقائية والعلاجية:

     

    يوصى بأخذ 1,000 وحدة دولية حتى 2,000 وحدة دولية يوميا كجرعة وقائية.

    و5,000 وحدة دولية حتى 50,000 وحدة دولية في علاج نقص فيتامين د، اعتماداً على مستوى فيتامين د في الدم للفرد وعمره.

    [/et_pb_text][/et_pb_column][/et_pb_row][et_pb_row _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” border_width_top=”1px” global_colors_info=”{}”][et_pb_column type=”4_4″ _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}”][et_pb_text _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” text_font_size=”20px” global_colors_info=”{}”]

    الروابط:

    [/et_pb_text][et_pb_text _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” hover_enabled=”0″ global_colors_info=”{}” sticky_enabled=”0″]

    https://academic.oup.com/ajcn/article/75/4/611/4689366#109557628

    https://www.nhs.uk/live-well/exercise/strength-and-flexibility-exercises/how-to-improve-strength-flexibility/

    https://www.everyoneactive.com/content-hub/gym/muscle-mass/

    https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6698119/#:~:text=result%20as%20osteomalacia.-,Muscles%20weakness%20from%20vitamin%20D%20deficiency%20causes%20difficulty%20in%20walking,25(OH)Vitamin%20D.

    [/et_pb_text][/et_pb_column][/et_pb_row][et_pb_row _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}” locked=”off”][et_pb_column type=”4_4″ _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}”][et_pb_text _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” hover_enabled=”0″ locked=”off” global_colors_info=”{}” sticky_enabled=”0″]

    اقرأ المزيد من مقالاتنا:

    [/et_pb_text][et_pb_blog fullwidth=”off” posts_number=”3″ include_categories=”5″ _builder_version=”4.21.0″ _module_preset=”default” global_colors_info=”{}”][/et_pb_blog][/et_pb_column][/et_pb_row][/et_pb_section]